سياسة دولية

جمهوريون يطالبون أوباما بفرض عقوبات على إيران

الرئيس الأمريكي أوباما - أرشيفية
الرئيس الأمريكي أوباما - أرشيفية
طالب أعضاء جمهوريون في مجلس الشيوخ الأمريكي، الإدارة الأمريكية بفرض عقوبات جديدة على إيران تتعلق بملفها النووي.

وكان كل من لندسي غراهام وكيلي آيوت وجون مكين قد أصدروا بياناً مشتركا الاثنين، قالوا فيه "نعتقد أن التمديد الأخير للمباحثات يجب أن يكون مقروناً بمزيد من العقوبات والمطالبة بأن يتم إرسال أي اتفاق نهائي بين إيران والولايات المتحدة إلى الكونغرس الهيئة التشريعية للمصادقة عليه".

وأضاف البيان "بينما ندعم بقوة الجهود الدبلوماسية لتحقيق اتفاق دائم وموثوق مع إيران ينهي إلى الأبد برنامج إيران للأسلحة النووية".

وتابع "علينا أن نتجنب أي اتفاق تفاوضي يضع أمن الولايات المتحدة أو حلفائنا في خطر ويفشل في التعامل مع عقود من تاريخ إيران في الخديعة والحيلة".

ورفض مدير العلاقات الصحفية للخارجية الأمريكية جيف راثكي الاثنين خلال موجز الوزارة الصحفي التحدث عن خطوات يمكن أن تعقب تمديد المفاوضات في حال فشل إيران في تلبية متطلبات مجموعة 5+1 بقوله "إذا لمسنا طريقاً إلى اتفاق نهائي شامل، فسيكون ذلك واضحاً  وسيكون هنالك بعض اللمسات التقنية المطلوبة لتحديد التفاصيل الدقيقة لكننا سننظر بعد أربعة أشهر إلى التقدم الذي أحرزناه، فإذا لم يكن الطريق واضحاً فسوف نقوم بإعادة التقييم".

وانتهت الاثنين، المهلة المحددة للمفاوضات حول برنامج إيران النووي بين مجموعة دول 5+ 1، التي تضم الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن إضافة لألمانيا، وإيران دون التوصل لاتفاق نهائي.

وكانت إيران ومجموعة (5+1)، توصلتا إلى اتفاق مرحلي نتيجة المفاوضات، التي بدأت في 24 تشرين الثاني/ نوفمبر من العام الماضي، وتضمن الاتفاق التوصل إلى حل نهائي في 20 تموز/ يونيو من العام الجاري، إلا أن بروز نقاط خلاف بين الجانبين، دفع إلى تمديد الموعد النهائي للتوصل إلى حل حتى 24 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري.

ومنذ عام (2003)، والغرب يثير الشكوك في نية طهران، ويتهمها بالسعي لإنتاج سلاح نووي، الأمر الذي تنفيه طهران، وتعلن أنها تطور برنامجها النووي من أجل أغراض سلمية.
التعليقات (1)
سفيرخطير
الثلاثاء، 25-11-2014 03:10 ص
ايران ترواغ المجتمع الدولي واوباما ورائسته تدعو للقلق لم تكن يوما"من الايام امريكا بهذا الوضع الابعد ان عرفة امريكا زنجي رئسا" لها فسيجلوجية الرجل الاسود يكتنفها الخوف لم نعهد اسود جرئيا"اوشجاعا" وهذا ماشجع ايران علي المراوغه ولكن الخاسر ايران