سياسة دولية

"FBI": هكذا كان سيتم اغتيال الملكلة إليزابيث بالولايات المتحدة

كانت الملكة التي توفيت في أيلول/ سبتمبر الماضي عن 96 عاما أعلنت في السابق أنها كانت هدفا لمؤامرات اغتيال عدة- جيتي
كانت الملكة التي توفيت في أيلول/ سبتمبر الماضي عن 96 عاما أعلنت في السابق أنها كانت هدفا لمؤامرات اغتيال عدة- جيتي
كشفت وثائق حديثة لمكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي "FBI"، أن ملكة بريطانيا الراحلة إليزابيث الثانية، كانت تواجه خطر الاغتيال عند زيارتها الولايات المتحدة في العام 1983.

وذكرت الوثائق أن مكتب التحقيقات الفيدرالي كان قلقا في سبيل تأمين زيارة الملكة إليزابيث في ثمانينيات القرن الماضي، بحسب ما نقلت "بي بي سي".

وأوضحت أن ضابطا من الـ"إف بي آي"، كان يتردد على حانة إيرلندية في سان فرانسيسكو، وسمع أحاديث من أحد الرجال حول نية التخطيط لعملية اغتيال الملكة إليزابيث.

وقال الضابط إن الرجل أخبره بأنه يسعى للانتقام من أجل ابنته التي "قتلت برصاصة مطاطية في إيرلندا الشمالية".

وجاء التهديد مطلع شباط/ فبراير فبراير 1983، أي قبل حوالي شهر من زيارة الملكة إليزابيث الثانية وزوجها الأمير فيليب إلى كاليفورنيا.

اظهار أخبار متعلقة


طريقة الاغتيال
وحول آلية الاغتيال المخطط لها حينها، قالت وثائق الـ"إف بي آي"، إن الرجل كشف عن نواياه، بأنه سيقوم بإسقاط أجسام ثقيلة فوق موكب الملكة حين مرورها من جسر البوابة الذهبية على يخت "بريتانيا" الملكي.

ولفتت إلى أن الخطة البديلة في حال فشل الأولى، هي اغتيال الملكة بالرصاص حينما تزور متنزه يوسميتي الوطني.

وبحسب الـ"إف بي آي"، فإنه بعد ورود هذه المعلومات، جرى إغلاق ممرات جسر البوابة الذهبية، فيما لم يتم ذكر الإجراءات التي تمت في المتنزه، أو مصير الرجل الذي خطط للاغتيال.

وكانت الملكة التي توفيت في أيلول/ سبتمبر الماضي عن 96 عاما، أعلنت في السابق أنها كانت هدفا لمؤامرات اغتيال عدة.

في العام 1970، قام متعاطفون مع الجيش الجمهوري الإيرلندي بمحاولة فاشلة لإخراج قطارها عن مساره غربي سيدني. وفي العام 1981، حاولت المنظمة نفسها قتلها بقنبلة خلال زيارة لـ شيتلاند، قبالة الساحل الشمالي الشرقي لـ أسكتلندا.

في العام نفسه، أطلق مراهق مختل عقليا رصاصة باتجاه سيارة الملكة خلال زيارة لـ نيوزيلندا. كذلك، أطلقت مراهقة ست رصاصات عليها خلال عرض للحرس الملكي في وسط لندن.
التعليقات (0)