سياسة عربية

لبنان يمنع فعاليتين تسيئان للبحرين ويستقصي عن المنظمين

رحل لبنان سابقا نشطاء بحرينيين إلى خارج البلاد - جيتي
رحل لبنان سابقا نشطاء بحرينيين إلى خارج البلاد - جيتي

وجه وزير الداخلية والبلديات اللبناني، بسام مولوي، بمنع إقامة فعالتين لنشطاء تتناول دولة البحرين، بدعوى الإساءة إلى دولة البحرين ودول الخليج العربي عموما.


وطلب مولوي من قوات الأمن عدم السماح بإقامة فعاليتين الأولى بعنوان "حق السياسي في ثورة البحرين"، والثانية بعنوان "البحرين ظلم وظلامة"، لعدم حصولهما على الإذن القانوني، واتخاذ إجراءات استقصائية عن المنظمين والداعين والمدعوين.


وقال بيان وزارة الداخلية؛ إن من شأن الفعاليات أن تعرقل الجهود المبذولة من أجل تعزيز العلاقات مع دول الخليج، في ظل المبادرة الكويتية التي التزمت الدولة بموجبها بعدم السماح بالتعرض اللفظي، والفعلي، للدول العربية الشقيقة.

 

اقرأ أيضا: الكويت تسلم لبنان ورقة مطالب خليجية.. ومهلة للرد

وتضمنت المبادرة الطلب من بيروت عدم التدخل في الشؤون الخليجية والعربية عامة، وتشديد مكافحة تهريب المخدرات من لبنان إلى الخليج، وتطبيق اتفاق الطائف (الذي أنهى الحرب الأهلية اللبنانية عام 1989) وقرارات دولية ذات صلة بلبنان.


وتشكل المبادرة محاولة لحل أزمة اندلعت أواخر تشرين الأول/ أكتوبر  الماضي بين بيروت والرياض وعواصم خليجية أخرى، إثر تصريحات لوزير الإعلام اللبناني السابق جورج قرداحي انتقد فيها حرب اليمن.


وهذه ليست المرة الأولى التي يتم الدعوة للقاءات مماثلة في لبنان، ففي كانون أول/ ديسمبر الماضي، عقدت جمعية "الوفاق" مؤتمرا في بيروت، تحدثت فيه عن "انتهاكات حقوقية" تعرض لها مواطنون في المملكة خلال العامين الماضيين.


وأدان ميقاتي آنذاك، "الإساءة" إلى البحرين، وطلب فتح تحقيق بشأن مؤتمر عقدته جمعية بحرينية "محظورة" في بيروت الأسبوع الماضي، تضمن انتقادات للمنامة.


كما وجَّه مولوي وقتها، بترحيل أعضاء جمعية "الوفاق" من غير اللبنانيين إلى خارج البلاد، على خلفية مؤتمر لها "أساء إلى العلاقة" مع المنامة. 

التعليقات (0)