سياسة عربية

مليشيا حفتر تطلق النار وترهب سفنا أجنبية بميناء نفطي

 قام المسلحون بترهيب طاقم السفينة بإطلاق عيارات باستعمال الذخيرة الحية وقذائف "الار بي جي"- جيتي
قام المسلحون بترهيب طاقم السفينة بإطلاق عيارات باستعمال الذخيرة الحية وقذائف "الار بي جي"- جيتي

أعلنت مؤسسة النفط الليبية، أن عناصر مسلحة تابعة لحفتر، أطلقت النار والذخيرة الحية في ميناء رأس لانوف، وأرهبت سفنا أجنبية.

 

وجددت المؤسسة، في بيان، الدعوة للإنهاء الفوري وغير المشروط للوجود العسكري في جميع المنشآت النفطية.

 

وأضافت في بيانها: "إن وجود القوات، بما في ذلك المرتزقة الذين يفتقرون إلى أي نوع من الانضباط، هو تهديد حقيقي لعمال المؤسسة ومنشآتها في كافّة أرجاء ليبيا".

 

وأشارت إلى أنه "كان من المقرر أن تدخل سفينة محمد باي المسجلة في جزر القمر إلى الجزء التجاري من ميناء رأس لانوف صباح اليوم الجمعة، لتحميل الخردة، لكن مجموعة من المسلحين التابعين لحرس المنشآت النفطية، من بينهم مرتزقة أجانب، أجبروا السفينة على دخول الميناء لتأخير دخولها".

 

وأوضحت، أن المسلحين قاموا بترهيب طاقم السفينة من خلال إطلاق عيارات باستعمال الذخيرة الحية وقذائف "الار بي جي" في منطقة توجد فيها مخازن من المواد الخطيرة وسريعة الاشتعال.

 

اقرأ أيضا: هذه خسائر ليبيا بعد 208 أيام من الغلق القسري لحقول النفط
 

وقال رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط، مصطفى صنع الله، إن "هذا الحادث هو الأحدث في سلسلة إخفاقات ما يسمى بحرس المنشآت النفطية. لقد أظهروا مرة أخرى افتقارهم المطلق للمهنية، وتجاهلهم لسيادة القانون".

 

ولفت إلى أنه لم تقع أي إصابات، مضيفا: "هذا النوع من السلوك غير المقبول كان يمكن أن يؤدي إلى كارثة إنسانية وبيئية". 

 

ودعا صنع الله، جميع الأطراف والمجتمع الدولي لدعم إنهاء الوجود العسكري في جميع المنشآت النفطية الليبية على الفور، واستبدال "جهاز حرس المنشآت النفطية الفاشل".

 

وفي 12 أب/ أغسطس الماضي، ذكرت المؤسسة أن إجمالي خسائر إغلاق الموانئ والحقول النفطية بلغت نحو 8 مليارات و221 مليون دولار، بعد 208 أيام على الغلق القسري، من جانب قوات تابعة لحفتر، التي أعلنت مؤخرا فتح المنشآت.

التعليقات (0)