حول العالم

سعودي مطبع مع إسرائيل: الحكومة سحبت جنسيتي.. وجدل

الغبين من أبرز السعوديين الداعيين إلى التطبيع مع اسرائيل- قناته عبر يوتيوب
الغبين من أبرز السعوديين الداعيين إلى التطبيع مع اسرائيل- قناته عبر يوتيوب

قال مدون سعودي معروف بتطبيعه مع إسرائيل، ودعوته إلى إقامة علاقات رسمية بين الرياض وتل أبيب، إن حكومة بلده، سحب جنسيته.

 

وغرد المدون عبد الحميد الغبين: "ما نشر عن سحب الجنسية صحيح، وبقرار وزاري ولا أعرف الأسباب!".

 

وتابع: "وأنا أحترم القرار بغض النظر عن حيثياته وليس لنا إلا السمع والطاعة".

 

بدوره، صرح الصحفي الإسرائيلي شمعون آران، بأن نبأ سحب جنسية الغبين صحيح، وأضاف أن "الغبين من المؤيدين لولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وهو من دُعاة السلام بين السعودية وإسرائيل".

 

ودائما ما يظهر الغبين على قناته عبر "يوتيوب"، إضافة إلى استضافته من قبل وسائل إعلام اسرائيلية وغربية، يروج خلالها إلى التطبيع مع اسرائيل.

 

وقال الغبين في آخر تدويناته: "نستطيع نحن وإسرائيل أن نكون بناة الشرق الأوسط الجديد وعامل ازدهار وتنمية".

 

وأثار إعلان الغبين جدلا واسعا، إذ بارك سعوديون القرار، مطالبينه بالتخلي عن الأفكار الداعمة للكيان الصهيوني.

 

فيما شكك آخرون في إعلان الغبين، قائلين إن سحب السعودية لجنسية أي مواطن ليس بالأمر السهل، وأن تغريدة الغبين تبقى محل شك في حال لم يثبتها بدليل قوي.

 

ومنذ بدء بعض الناشطين السعوديين الدعوة إلى الترويج العلني للتطبيع مع إسرائيل، لم يسبق للسلطات السعودية اتخاذ إجراء قانوني ضد أي منهم، ولا يعرف ما إن كان سحب جنسية الغبين متعلق بنشاطه الداعم لإسرائيل أم لا.

 

اقرأ أيضا: هكذا تنمي "إسرائيل" التطبيع مع العرب عبر "إكسبو دبي"

التعليقات (1)
يحيى
الإثنين، 16-12-2019 11:49 م
فعلا انك تافه ولا خير فيك ولا تُعد صحفياً يمكن ان تدافع عن حقوق الناس اذا كنت غير قادر على الدفاع عن حقك في جنسيتك لان فاقد الشيء لا يعطيه يا نَكِره . انت لست بانسان لان الانسان حرٌ ويدافع عن حقوقه وانت عبد سُحبت منك الجنسيه باعترافك ولا تجد الا السمع والطاعه. نهايتك هذه كانت معروفه فهذه هي نهاية العملاء دائماً يُخلعون كما تُخلع النعال. شيء آخر بالمناسبه اذا كنت تفكر باللجوء الى الكيان الغاصب فاحفظ ما تبقى من ماء وجهك (اذا تبقى او كنت تملك ماء وجه اصلا) ولا تحاول لانهم لا يقبلوا اشكالك الخونه
الأكثر قراءة اليوم