سياسة عربية

ممثل مصري شاب يعلن ترك الإسلام.. لهذا السبب

توقف شادي سرور عن نشاطه في مواقع التواصل الاجتماعي، منذ عدة شهور، بعد قوله إنه شعر باليأس والإحباط بسبب كثرة الهجوم الذي يتعرض له- صفحته عبر فيسبوك
توقف شادي سرور عن نشاطه في مواقع التواصل الاجتماعي، منذ عدة شهور، بعد قوله إنه شعر باليأس والإحباط بسبب كثرة الهجوم الذي يتعرض له- صفحته عبر فيسبوك

أعلن ممثل مصري شاب، ترك الإسلام، في منشور عبر صفحته الرسمية عبر "فيسبوك".

 

الممثل شادي سرور (24 عاما)، قال في منشور عبر "فيسبوك"، إنه بدأ مرحلة جديدة من حياته، بعدما عدل عن فكرة الانتحار التي كانت تراوده.

 

وأضاف: "أصعب وقت مر عليا في حياتي كلها من يوم ما اتولدت. الشهرة في مصر كانت نقمة عليا، أكثر من نعمة. الخصوصية والحرية اتحرمت عليا لأن كل أفعالي يراقبها المجتمع".

 

وعن تركه الإسلام، قال سرور: "سيبت الإسلام بسبب العنصرية والجحود في قلوب الناس اللي مفروض مؤمنه بالله، بل هم أهل النفاق".

 

وأردف قائلا: "خسرت كل الناس اللي في يوم حبيتهم وأصبحت وحيد. وحيد معرض للهجوم الهمجي مع إني لم أضر أحد أبدا. بل كان لي مواقف اجتماعية وسياسية في صالح الخير للمجتمع مع الرغم من صغر سني وقدراتي المحدودة".

 

وفي نهاية منشوره، قال شادي سرور: "علّمتني الحياة أنّ الشّموخ لا يُهان عند الانكسار، بل يزداد قوّةً ليبدأ في سرد قصّة شموخه". 

 

وتوقف شادي سرور عن نشاطه في مواقع التواصل الاجتماعي، منذ عدة شهور، بعد قوله إنه شعر باليأس والإحباط بسبب كثرة الهجوم الذي يتعرض له.

 

 

التعليقات (13)
معتزبسام
الإثنين، 18-02-2019 12:50 ص
مش المسلمين كذابين ولاكل اهل الدينات الاخرى صادقين
ابو عبدو
الأحد، 17-02-2019 11:37 ص
خنزير بالناقص منو يا ليت كل الخنازير اللي متلو ومتخفين بعباءة الاسلام يساوو متلو
زكريا
السبت، 16-02-2019 08:54 م
فمن شاء فاليكفر ومن شاء فاليومن؟،،،-------وقال تعالي لكم دينكم ولي دين
عبد الله
السبت، 16-02-2019 08:14 م
من خلال هذا الخبر أستنتج أن المنطقة الرمادية صارت عبارة عن خيط رفيع يفصل منطقتان متضادتان و هذا ماسيؤدي الى نشوب صراعات ذات طابع فكري تشمل كل العالم فحالة الاستقطاب الذي يشهده العالم ظاهرة بوضوح للمراقبين و سبب يعود إلى الكوكبية ورغبة في تغيير نمط حياة. النمط السائد الأن نمط ليبرالي فهو يملك قوة عسكرية مالية و علمية فلا يخفى عنكم ان جل الجرائد البحث العلمي في شتى المجلات يحكمها اناس يدينون بدين الليبرالية ومايزيد الطين بلة انه صارو يفرضون توجهاتهم بالقوة طارتا ناعمة وطارتا اخرى خشنة يعني انهم يتبنون نفس اسلوب كهنة اوروبا في عصورها الوسطى. وفي المقابل ملة إبراهيم عليه السلام التي تحمل الناموس الإلهي و لم تتغير بل تتجدد كل عقد فمذ أن أدرك الإنسان الحضارة والسيطرة على مجموعة أسر بعث إبراهيم عليه السلام ليرشدهم الى سواء السبيل فكذبوه وحاربوه وزعموا أنه لا يملك الحقيقة المطلقة وستمر هذا الصراع الى يومنا هذا ولكن تتغير الأسماء وتتطور الأسلوب والأدوات. الأن لي رسالة إلى قادة الاخوان المسلمين فاعلموا انكم نشرتم السلبية و الفكر الإنهزامي بين الشعوب العربية وقدمتم أنفسكم للبراليين كقوة ذاتية لسيطرة على الشعوب فنشرتم دين غير دين الإسلام بزعمكم الوسطية وغير ذالك فهو تطرف وتنطع بإضافة الى سعيكم لختراق الدول العميقة مما ادى الى استفزازها ثم أدخلتم الشعوب في معارك جانبية مع وكلاء الليبراليين لتغيروا بوصلة الشعوب من جادة الصواب الى متاهات الديمقراطية فحسبنا الله ونعم الوكيل. وبعد هذا التدافع صرتم تنشرون لنا اخبار عن إلحاد شاب من شباب مصر الكنان مصر الإسلام و برنامج الجزيرة في سبع سنين ليس ببعيد وكأننا لا نعلم أن الأمة لا تمر بمحنة صعبة وأن شباب في مقتبل العمر لا يتأثرون بتيارات الموجودة في الساحة. أقول لكم ياقادة الإخوان قد إنكشف أمركم وورقة التوت لم تسقط بل أكلتموها بإرادتكم فقبحكم الله وحشركم مع زمرة التي حاربت إبراهيم عليه السلام. أقول للأخ لاتتسرع وأعلن عن توبتك مدام فيك نفس والشمس تشرق من المشرق ثم ابتعد عن الناس. اللهم اغفرلي ولي اخي فإنه لايعلم وثبتنا على دينك وانصر عبادك المستضعفين واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين وصلاة والسلام على خير المرسلين محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان الى يوم الدين.
ابو اسماء
السبت، 16-02-2019 04:03 م
ترك الإسلام او الرده هذا امر خطير بترك الإسلام دين التسامح والمحبه وا اسفاه عليك انت تتكلم عن المسلمين والمومنين على انهم اهل النفاق فكن انت مؤمنا تقيا وارعا لم كنت مسلما كما قلت ولا أظن انك كذلك لما حاولت الانتحار لأن الاسلام يحرم قتى النفس وهو دين حب وسلام فالمؤمن يثق بالله ويرضى بالقدر خيره وشره ويدعوا للعمل والاجتهاد وحب الاخر مهما كان وضعه الانساني او الاجتماعي ....فانت تتكلم على المسلمين وليس الاسلام عذرا لم تكن مسلما حقيقيا. ..الغرب بعلماءه يدخلون الاسلام وانت عكس ذلك