المرأة والأسرة

تعرف على الممارسات الرائعة للنساء لجعل العالم مكانا أفضل

مؤسِسة شركة "سي جين غو"، سافانا جوردن، تسعى من خلال شركتها إلى تقديم خدمات نقل خصيصا للنساء- cco -ارشيفية
مؤسِسة شركة "سي جين غو"، سافانا جوردن، تسعى من خلال شركتها إلى تقديم خدمات نقل خصيصا للنساء- cco -ارشيفية

نشر موقع "جامي بويان" الأمريكي تقريرا تطرق من خلاله إلى الإنجازات المهمة التي تحققها النساء حول العالم من خلال أعمالهن الهادفة إلى إحداث تغييرات إيجابية في شتى المجالات.

وقال الموقع، في تقريره الذي ترجمته "عربي21"، إن الشركات التي تهدف إلى ترسيخ مبادئ اجتماعية نبيلة وجعل العالم مكانًا أفضل، تسعى من خلال الأنشطة التي تقوم بها إلى إعادة تعريف الثقافة المشتركة، ودمج النشاط والتأثير الاجتماعي الإيجابي في نماذج الأعمال.

وأفاد الموقع بأن مؤسِسة شركة "سي جين غو"، سافانا جوردن، تسعى من خلال شركتها إلى تقديم خدمات نقل خصيصا للنساء، وتوفير راحة البال لهن خلال الرحلة.

 

وتجدر الإشارة إلى أن هذه الشركة أُنشئت من قبل النساء لتوفير خدمات للنساء بشكل حصري، حيث تعمل على توفير سائقات لتوصيل النساء الراغبات في القيام برحلة على متن سيارة الأجرة.

وأضاف الموقع أن شركة "لولا" تطمح إلى كسر حاجز الصمت الذي يحيط عادة بكل ما يتعلق بالدورة الشهرية، وذلك من خلال المحادثات التي تجريها كل من ألكسندرا فريدمان وجوردانا كير مع النساء حول هذا الموضوع.

 

كما توفر هذه الشركة خدمة اشتراك لشراء فوط صحية مصنوعة بالكامل من القطن العضوي. وتسعى هذه الشركة لتوفير منتجات صحية ومريحة للنساء من خلفيات اقتصادية مختلفة، خلال الدورة الشهرية.

وبيّن الموقع أن الأشخاص الانطوائيين كان لهم نصيب من العمل الاجتماعي أيضا، حيث تعمل سوزان كاين من خلال الشركة التي ساهمت في تأسيسها "كوايت ريفلوشن"، على ترسيخ القوة الهادئة التي يملكها الأشخاص الانطوائيون في المدارس وأماكن العمل، وتثقيف الأشخاص غير المطلعين على مزايا قوة الهدوء.

وأورد الموقع أن ليلى علوي حاولت ترك بصمتها في الجهود الرامية إلى تغيير العالم من خلال شركة "ذا تامبست".

 

وتنشر هذه الشركة المتخصصة في التكنولوجيا والإعلام مقالات لأشخاص عاشوا تجارب مهمة وغير تقليدية.

 

اقرا أيضا : كيف تحصلين على زيادة في الراتب؟

 

وفي الغالب، تحمل هذه القصص مواقف مثيرة للجدل ترويها مجموعة كبيرة من النساء المنتميات لجيل الألفية.

وتطرق الموقع إلى جهود كيمبرلي براينت، التي أسست منظمة "شفرة الفتيات السود" غير الربحية، الرامية إلى النهوض بالتعليم التقني للفتيات الأمريكيات ذوات الأصول الأفريقية، وذلك من خلال تقديم دروس وورش عمل حول برمجة الكمبيوتر. وتطمح هذه المنظمة إلى تدريب مليون فتاة بحلول سنة 2040.

وذكر الموقع أن ستيفاني لامبكن قد أنشأت تطبيقا جديدا، وهو تطبيق بلندور، على أمل أن يضمن الاستفادة من مواهب الباحثين عن عمل، وتجنب التحيز اللاواعي الذي قد ينشأ خلال عملية التوظيف.

 

في الأثناء، يسمح هذا التطبيق للمشغلين برؤية السير الذاتية للمتقدمين فقط والتركيز على الأمور التي تكتسي أهمية بالغة، وهي الخبرة والمهارات.

وأكّد الموقع أن هناك شركتين تعملان على مساعدة الفنانات على كسب عيشهن، وهما ووردلي بوكس ورافن+ليلي.

 

وتقدم شركة وورلدلي بوكس، التي أسستها فيرونيكا هيرنانديز، خدمة صناديق الاشتراك في توصيل المجوهرات المصنوعة يدوياً من جميع أنحاء العالم حتى باب منزلك. وعلى نحو مماثل، تعتبر شركة رافن+ليلي، التي أنشأتها  كيرستن ديكرسون، علامة تجارية أخلاقية وأسلوب حياة.

 

وتجدر الإشارة إلى أن هاتين الشركتين تتعاملان مع الفنانين العالميين الموهوبين الذين قد لا تتاح لهم الفرصة لكسب المال بطرق أخرى.

وذكر الموقع أن لورين بوش، وهي حفيدة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الأب، تشرف على إدارة شركة "مشاريع التغذية"، التي تعمل على مكافحة الجوع حول العالم. وقد تمكنت خلال 10 سنوات من توفير أكثر من 94 مليون وجبة للمحتاجين بالفعل.

 

اقرا أيضا : طرق بسيطة تساعدك على أن تكون أحد أفضل الآباء في العالم

 

وفي الوقت الراهن، تتجه هذه الشركة إلى توسيع نشاطها وافتتاح مقهى في بروكلين في نيويورك، حيث تساهم مشتريات الزبائن في توفير وجبات للأطفال الذين يعانون من سوء التغذية في جميع أنحاء العالم.

وأفاد الموقع بأن شركة "غيفين كيز" حاولت توظيف العطاء من أجل مساعدة المحتاجين. وتطمح كاتلين كروسبي من خلال تأسيس هذه العلامة التجارية للمجوهرات إلى نشر العمل الخيري، حيث يقدم الزبون القلادة التي يقتنيها لشخص آخر هو في أمس الحاجة إليها.

 

وحسب ما ورد على موقع الشركة فإن "إسداء الخدمات هو الأثر الذي سيغير العالم". كما تؤكد شركة "غيفين كيز" أنها "توظف الأشخاص المشردين حتى يتمكنوا من توفير لقمة عيشهم".

وأورد الموقع أن عودة الأمهات إلى العمل بدوام كامل بعد أخذ إجازة أمومة طويلة قد يكون أمرا شاقا. وقد استمدت كل من جنيفر جيفسكي ونيكول كرول فكرة العلامة التجارية "أبري" من معاناة الأمهات العاملات.

 

وتعمل هذه الشركة على توفير موارد تساعد النساء على مواكبة القوى العاملة المتغيرة باستمرار.

 

وتؤكد الشركة على موقعها: "نحن نؤمن بأنه لا ينبغي معاقبة النساء بسبب الأمومة". ومن المتوقع أن تساهم أبري في التقليل من الآثار السلبية الناجمة عن أخذ استراحة طويلة.

وفي الختام، ذكر الموقع أن شركة "بيلا كينسيس" نجحت في أن تكون مصدر إلهام للمرأة حتى تصبح قوية وواثقة.

 

وقد أنشأت كل من روشني أسومول وشالينا تشانراي علامة تجارية مختصة في بيع الملابس الرياضية لتشجيع النساء على أن يصبحن أقوى على المستويين العقلي والجسدي.

 

وتتبرع الشركة عن كل عملية بيع لتمويل تعليم النساء الريفيات في الهند الأعمال، في إطار مبادرة "القوة من أجل القوة".


0
التعليقات (0)

خبر عاجل