سياسة عربية

"إخوان الجزائر" يستبعدون ترشح بوتفليقة لولاية خامسة

دعا مقري، السياسيين والحكام والعقلاء إلى حوار وطني، وعدم المغامرة بالبلد- جيتي
دعا مقري، السياسيين والحكام والعقلاء إلى حوار وطني، وعدم المغامرة بالبلد- جيتي

قال رئيس حركة مجتمع السلم الجزائرية عبد الرزاق مقري، إنه يستبعد أن تكون لرئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، "عهدة خامسة".

وقال مقري في تدوينة له نشرها، أول أمس الخميس، على صفحته الرسمية بـ "فيسبوك": "يتأكد يوما بعد يوم انغلاق الأفق نحو الانتخابات الرئاسية 2019".

 

اقرأ أيضافايننشال تايمز: ما تداعيات ترشيح بوتفليقة لولاية خامسة؟

وأضاف: "لا يبدو أنه ثمة عهدة خامسة كما أشرنا إلى ذلك في الصائفة الماضية، ولا القوى الموالية قادرة على التوافق بينها على مرشح واحد ولا المعارضة باستطاعتها الدخول في المنافسة الانتخابية في ظل هذا الغموض وغياب الضمانات".

وتابع رئيس حركة مجتمع السلم: "الصراعات داخل النظام السياسي أغلقت المنافسة كلية في 2019"، محذرا من إصابة الساحة السياسية "مكروه كبير إذا بقي الأمر كما هو"، وفق قوله.

ودعا مقري، السياسيين والحكام والعقلاء إلى حوار وطني، وعدم المغامرة بالبلد، كما دعاهم إلى تحقيق توافق وطني من خلال تأجيل الانتخابات الرئاسية المقبلة، لفترة يتفق عليها الجميع، وقال: "لا تسيروا بنا في هذه الانتخابات إلى المجهول".

وكان رئيس الحكومة الجزائرية الأسبق، علي بن فليس، شكك أن يترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة في نيسان/ أبريل من العام المقبل.

وقال المعارض الجزائري، ابن فليس، منافس بوتفليقة في الانتخابات الرئاسية في 2004 و2014، خلال مؤتمر صحفي، السبت 10 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، إن "الجزائر تعيش غموضا تاما من الناحية السياسية، ولا يوجد أي تأكيد بخصوص الولاية الخامسة، كما لا يوجد يقين" بعدم ترشح بوتفليقة (81 عاما) لولاية خامسة.

وأضاف رئيس حزب طلائع الحريات: "إذا جرت الانتخابات الرئاسية في نيسان/ أبريل المقبل كما تم الإعلان عنه فهناك احتمالان للشعب الجزائري: الأول أن تكون فرصة عظيمة للذهاب إلى نظام ديموقراطي، وأما الاحتمال الثاني فهو الغموض التام والذهاب نحو المجهول".

اقرأ أيضا: معارض جزائري يشكك في ترشح بوتفليقة لولاية خامسة

وسبق أن أطلقت عدة أحزاب ومنظمات موالية دعوات لبوتفليقة من أجل الترشح لولاية خامسة في انتخابات الرئاسة المقبلة. 

وصدرت هذه الدعوات من حزبي الائتلاف الحاكم (جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديمقراطي)، والاتحاد العام للعمال، وأحزاب صغيرة، إلى جانب قيادات في الزوايا (طرق صوفية)، وتنظيمات لطلاب الجامعات ومنتدى رؤساء المؤسسات، وهو أكبر تجمع لرجال الأعمال بالبلاد. 

في المقابل تدعو أحزاب وشخصيات معارضة، بوتفليقة، إلى عدم الترشح لولاية خامسة، بسبب متاعبه الصحية. 

ويترأس بوتفليقة الجزائر منذ عام 1999، ولا يظهر إلا نادرا للعموم على كرسي متحرك ولم يعد يلقي خطبا منذ تعرضه للجلطة، ويثير وضعه الصحي العديد من التكهنات.

اقرأ أيضا: للمرة الخامسة.. بوتفليقة مرشحا لانتخابات الجزائر الرئاسية
التعليقات (0)