سياسة عربية

طارق الزمر يدعو القوى المصرية لتوحيد صفوفها وتنظيم مواقفها

دعا "الزمر" القوى الحرة في العالم إلى الوقوف مع "شعبنا في الدفاع عن الديمقراطية التي تذبح في مصر" -عربي21
دعا "الزمر" القوى الحرة في العالم إلى الوقوف مع "شعبنا في الدفاع عن الديمقراطية التي تذبح في مصر" -عربي21

دعا رئيس مركز حريات للدراسات السياسية والاستراتيجية، طارق الزمر، جميع التيارات والقوى المصرية إلى "توحيد صفوفهم وتنظيم مواقفهم أداء لواجب إنقاذ البلاد مما تعانيه اليوم، والذي بات متيقنا أنه لن يتم بغير توحيد الصفوف".


وقال- خلال حفل إفطار نظمته جمعية أمة للإغاثة الإنسانية ومركز حريات للدراسات، بمدينة إسطنبول التركية، مساء الخميس- إنه "أصبح متيقنا بشكل أكبر أن بناء مصر الحديثة لن يتم بنجاح ما لم تتوافق عليه كافة القوى السياسية والمجتمعية، دون إقصاء أو تهميش لأحد".

 

وأكد "الزمر" أن الشعب المصري "يتعرض اليوم لظروف عصيبة على كل المستويات"، مُعبرا عن أمله أن "يكشف الله تعالى الغمة عن مصرنا، وتعاود الديمقراطية مسيرتها على أراضيها، والتي يمكنها أن تسهم بشكل كبير في استقرار المنطقة، ومن دونها فإن الخطر سيظل محيطا بها، والاضطرابات السياسية والاجتماعية ستظل قبلتها".

 

وأضاف: "لا يسعنا في هذا المقام ونحن نرصد المعاناة الشديدة والظروف بالغة القسوة التي يتعرض لها المعتقلون وأول رئيس مدني منتخب، إلا أن نعلن تضامنا الكامل معهم وعزمنا على تكثيف الجهود لرفع المعاناة عنهم، إلى أن يتم إطلاق سراحهم جميعا مكرمين، فما ينبغي للأمم الحية إلا أن تحتفي بشرفائها، لا أن تعذبهم جراء شرفهم وكرامتهم".

 

كما دعا "الزمر" جميع من وصفها بالقوى الحرة في العالم إلى الوقوف مع "شعبنا في الدفاع عن الديمقراطية التي تذبح في مصر، وأن يتضامنوا معنا ضد انتهاكات حقوق الإنسان الواسعة التي يتعرض لها كل المطالبين بالحرية والكرامة الإنسانية".

 

وذكر: "كما نحيي شباب مصر وأملها في المستقبل على تمسكهم بنضالهم السلمي برغم الانسداد الكامل الذي تعانيه البلاد، وبرغم ما يتعرضون له من قتل واختطاف واختفاء قسري، فضلا عن الاتهامات الباطلة والاعتقالات الواسعة؛ فلولا إصرارهم على النضال السلمي لوقعت البلاد فيما وقعت فيه بلدان أخرى من الحروب الأهلية والتمزقات المجتمعية".

 

وأردف: "كما نعلن تضامننا مع فقراء مصر الذين يتعرضون لأقسى الظروف التي عرفتها البلاد في تاريخها الحديث، ونقف بكل ما نملك مع المتضررين من السياسات الاقتصادية الجائرة الأخيرة التي لم تدع بيتا إلا وأصابته في مقتل، فليس أمام الأسرة المصرية في الانتقال من العناء إلا إلى العناء والمشقة".


وتابع: "ليس هناك شك أن العالم العربي يتعرض لحملات خطيرة تستهدف مصيره ومستقبله، وتعمل على تمزيق كل مكوناته وتبديد وحدته؛ ولهذا فإننا نهيب بجميع شعوبنا أن يتنبهوا لهذه المخاطر ويستعدوا لمقاومتها، وأول الخطوات في سبيل ذلك تبدأ بالمصالحات المجتمعية التي هي صمام الأمان لكل دولنا ومجتمعاتنا، ووقف كل أشكال النزاعات البينية، وعلى رأسها حصار قطر الذي لا يمكن لأحد قبوله ولا القبول بمبرراته".

 

واستطرد "الزمر"، الذي شغل سابقا منصب رئيس حزب البناء والتنمية، قائلا: "كما نهيب بكل مكونات أمتنا أن يجعلوا بوصلتهم القدس؛ فهي الهدف والغاية التي يجب أن نتنازل لأجلها عن جميع خلافاتنا، ونوحد لأجلها مواقفنا ونضالنا"، داعيا الله أن يجنب العالم العربي والإسلامي "كل الشرور والمخططات التي تسعى لتبديد وحدته وتقويض استقراره وتمزيق أوطانه".

 

وحضر حفل الإفطار لفيف من الشخصيات المصرية والعربية المتواجدة بدولة تركيا، يتقدمهم الأمين العام لجماعة الإخوان المسلمين محمود حسين، وأستاذ العلوم السياسية سيف عبدالفتاح، ومنسق الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في تركيا عبد الوهاب إكنجي، والإعلامي معتز مطر، والبرلماني السابق عادل راشد، والمستشار الإعلامي لحزب البناء والتنمية خالد الشريف.

 

كما حضر مدير قناة وطن مسعد البربري، والبرلماني السابق محمد عماد، والبرلماني السابق رضا فهمي، ومسؤول المكتب الإداري للإخوان في تركيا همام علي يوسف، والفنان هشام عبدالحميد، والقيادي بحزب الحرية والعدالة أيمن عبدالغني، والفنان هشام عبدالله، وأمين سر لجنة العضوية بالائتلاف الوطني السوري، صلاح الدين الحموي، وآخرون.

التعليقات (0)