سياسة عربية

الحمد الله من غزة: الرد العملي على قرار ترامب يتمثل بالوحدة

الحمد الله شدد على عزمه "مواصلة إتمام عملية المصالحة وإن تعثرت"- الأناضول
الحمد الله شدد على عزمه "مواصلة إتمام عملية المصالحة وإن تعثرت"- الأناضول

أكد رئيس حكومة الوفاق الفلسطينية رامي الحمد الله أن الوحدة الوطنية الفلسطينية هي "خيار استراتيجي لا رجعة عنه".


وشدد الحمد الله في مؤتمر صحفي عقب وصوله إلى قطاع غزة الخميس، على أهمية تحقيق الوحدة من أجل "إنقاذ القدس ودعم صمود أهلها"، مؤكدا أن القضية الفلسطينية "على أعتاب منعطف تاريخي، وبحاجة إلى الالتفاف حول القيادة الفلسطينية".


وعبر عن رفضه للقرار الأمريكي بشأن الاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي، واعتبره "مستفزا ومرفوضا، ومقوضا لكافة الجهود الرامية لإحياء عملية السلام.. وتأجيجا للصراع، وإنهاء لدور أمريكا كراع لعملية السلام"، معتبرا أن ترامب "قضى على كافة المواثيق والقوانين الدولية".


ورأى أن "الرد العملي على قرار ترامب، يتمثل بتجسيد الوحدة الوطنية وعودة الأمور إلى سابق عهدها".

 

اقرأ أيضا: وفد "حماس" بالقاهرة قد لا يلتقي مع وفد "فتح"


وفيما يتعلق بقطاع غزة وسير المصالحة، لفت إلى أن "الوزراء بدأوا بممارسة صلاحيتهم بشكل أولي"، مضيفا: "سنبني ونعمر قطاع غزة من أجل حياة كريمة لكافة موظفيها".


وأردف قائلا: "جهودنا اليوم تكتسب أهمية أكثر من أي وقت مضى، في ظل التحديات الكبيرة التي تعصف بالقضية الفلسطينية"، موضحا أنه "سيواجه ترامب من غزة بالوحدة الوطنية"، وفق قوله.


وشدد على أن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، "لن تسقطها أية إجراءات أحادية لا تستند إلى القانون الدولي أو قرارات الشرعية الدولية".


ونوه إلى أن "هذه المرحلة التاريخية تتطلب منا جميعا تسريع وتكثيف خطوات إعادة اللحمة والوحدة، واتفاق الفصائل حجر الأساس الذي عليه ننطلق في عملنا الحكومي لنرسخ هذا التوافق إلى إجراءات وممارسات تعزز صمود المواطنين"، مؤكدا أن ذلك "يضع الأسرة الدولية عند مسؤولياتها في إلزام إسرائيل برفع حصارها الظالم عن قطاع غزة وفتح المعابر".


وشدد على عزمه "مواصلة إتمام عملية المصالحة وإن تعثرت، كي يتمكن الشعب الفلسطيني من مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، والعمل على إنهائه وإقامة دولة فلسطين المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس".

 

اقرأ أيضا: حماس تدعو الحكومة لرفع العقوبات عن غزة أو الاستقالة


وبشأن الموظفين القدامى، أشار الحمد لله إلى أنه أوعز للوزراء ورؤساء المؤسسات الحكومة، بالعمل على إعادة كافة الموظفين القدامى إلى أماكن عملهم حسب الحاجة، ووفق ما تقتضيه مصلحة العمل الحكومي.


وقال: "سيترك موضوع حل وضع الموظفين الذين تم تعيينهم بعد 14 حزيران 2007، لعمل اللجنة القانونية الإدارية، والتي نـأمل أن تنهي عملها قريبا"، مؤكدا سعيه إلى "إيجاد حلول لكافة الموظفين".


وفي سياق متصل، التقى رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية الخميس، مع وفد حركة فتح القادم إلى قطاع غزة برئاسة عضو اللجنة المركزية لفتح عزام الأحمد والقياديين الفتحاويين أحمد حلس وفايز أبو عيطة.

التعليقات (1)
جمال الجمال
الخميس، 07-12-2017 05:59 م
الاولى وقف التنسيق الامني مع العدو الصهيوني من قبل السلطة ووقف عملية الاستسلام التي لم تجلب للفلسطينين غير الويلات وضياع الاراضي .