سياسة عربية

هكذا تحدث المجالي عن وادي عربة والباقورة وأملاك الفلسطينيين

المجالي كان رئيسا للحكومة الأردنية إبان توقيع معاهدة السلام في العام 1994- يوتيوب
المجالي كان رئيسا للحكومة الأردنية إبان توقيع معاهدة السلام في العام 1994- يوتيوب

اتهم رئيس الوزراء الأردني السابق، عبد السلام المجالي، آلاف الفلسطينيين ببيع أراضيهم إلى الإسرائيليين، وقبض ثمنها.

 

وقال المجالي في حوار تلفزيوني مع الكاتب عمر كلاب على فضائية "الأردن اليوم"، إن من ذهب إلى الأراضي المحتلة عام 1948 وباع ما يملك للإسرائيليين، هم بالآلاف، ولكن لا يستطيعون الإفصاح عن ذلك خشية ردة الفعل القاسية، والتخوين الذي سيتعرضون له.

 

المجالي الذي كان رئيسا للحكومة الأردنية إبان معاهدة السلام عام 1994، قال إنه يفتخر بالاتفاقية، التي حمت الأردن، وجنّبته أحداثا كانت ستوقع الضرر بالمملكة.

 

وبحسب المجالي، فإن تنحية العواطف عند توقيع المعاهدة، هو من خدم الأردن، خسارة حربي 1948 و 1967 ضد إسرائيل، بسب الدخول بالحرب بناء على العاطفة لا العقل، وفق قوله.

 

وبحسب المجالي، فإن "السلام كان الأمر الذي نستطيع من خلاله إعادة أقصى ما يمكن من حقنا"، نافيا أن تكون للاتفاقية تداعيات سلبية على الأردن.

 

ونفى المجالي أي تعديات إسرائيلية على الأردن منذ توقيع الاتفاقية، سواء في مجال توزيع المياه من بحرية طبريا، أو السيادة على المناطق.

 

ونوّه إلى أن منطقة الباقورة أرض أردنية، لكنها مستملكة من قبل يهود منذ العام 1926، مبينا أنه من المفترض خلال العامين المقبلين نقل ملكيتها للحكومة الأردنية بناء على الاتفاقية.

 

 وعاد المجالي لامتداح اتفاقية معاهدة السلام مع إسرائيل، قائلا إنها "خدمة وطنية كبيرة، وأشكر الله، والملك حسين على منحي هذه الفرصة"، في إشارة إلى كونه رئيسا للوزراء ومشرفا مباشرا عل تنفيذ الاتفاقية حينها.

 

 

 

 

 

التعليقات (4)
ابو محمد اليافاوي
الجمعة، 15-12-2017 07:42 ص
ان كنت صادقاً فلتكشف عن اسماء منً باعوا والا تبقى ادعاءات خرقاء لتبرير اتفاقيات الذل سواء في كامب ديفيد او وادي عربة او اوسلو ، حمت عروشاً وأزلامها ولم تحم تلك الاتفاقيات شعوبا وكرامة وامة .
اردن العز
الخميس، 23-11-2017 11:38 ص
البيع والفرار والتشدق بالبطولات الكاذبة والخيانات التي تسببت باغتيال الكثير من المناضلين ويعرفه كل العرب كافة ولازال البيع مستمر وتخوين الآخر وشحذ التجنس بجنسيات اخرى
faher najem
الأربعاء، 01-11-2017 12:14 ص
للاسف اصبح ما يسمى بزعماء بالدول العربيه ومعهم الشعوب العربيه يكيلون التهم للشعب الفلسطيني ببيع ارضه . <br>يعني بالعاميه كل شخص بدو يمسح ..... ما بلاقي غيرنا تيمسحا فينا.
كاظم أنور دنون
الثلاثاء، 31-10-2017 06:39 م
لا عجب من ماسوني عريق أن يتفانى في لعق النعال الصهيوني، وأن يتباهي بخيانات نظامه وبالطبع فساده وخيانته هو كرئيس وزراء - أرجوز - لهذا النظام. إن من تأمروا على فلسطين ومن قبلها على دولة الخلافة العثمانية وباعوا دينهم وشرفهم للصهاينة والأنكليز لا يحق لهم أن يتحدثوا عن الفلسطينين - سواء من باع ومن لم يبع - ويكفيهم الذوبان بالصهاينة والتوحد بالمزابل حيث مقرهم ومقر تاريخهم الاسود.
عربي من بلاد العرب
الثلاثاء، 31-10-2017 03:10 م
ايها العجوز انت تريد الدفاع عن اتفاقية العر مع الصهاينة لأنك كنت طرفت رئيسيا فيها.. غدا تموت ولن يذكرك احد الا بالشر.. ونسألك من باع الضفة والقدس والاقصى لليهود؟؟ تعرفه