ملفات وتقارير

معلومات مثيرة عن صاحب هتاف "تسقط قطر".. هذه أبرزها

التقى بمرسي ودحلان ومحلب وعارض 30 يونيو ثم اتهم قطر بالإرهاب - أرشيفية
التقى بمرسي ودحلان ومحلب وعارض 30 يونيو ثم اتهم قطر بالإرهاب - أرشيفية
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي معلومات مثيرة عن الشخص الذي هتف "تسقط قطر" في انتخابات اليونيسكو، التي انتهت الجمعة، بفوز المرشحة الفرنسية أودري أوزلاي برئاسة المنظمة.

ويدعى الشخص بصلاح عبد الحميد، بحسب معلومات نشرتها وسائل إعلام مصرية.

ووفقا لتوضيح صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، فهو يقيم بين القاهرة وبروكسل، ويُعرف نفسه بأنه "مستشار للتنمية السياسية بالاتحاد الأوروبي".


ونشر صلاح عبر صفحته تدوينة نفى فيها أن يكون ضمن البعثة الدبلوماسية، موضحا أنه "مواطن مصري يدافع عنها في أروقة اليونسكو"، لكنه عاد وحذف التدوينة بعد ساعات قليلة.


وبعد موجة هجوم ضد فعلة عبد الحميد، توالت معلومات من أشخاص يدعون معرفتهم به ومقابلتهم له وأنه لا علاقة له بالاتحاد الأوروبي.

ونشر شخص يدعى محمد الحلواني، وهو مصري مقيم في بلجيكا، منشورا عبر صفحته على "فيسبوك" قال فيه: "الناس كلها بتتكلم عن الدبلوماسي المصري اللي هتف تسقط قطر وتحيا فرنسا.. في الحقيقة أنا عندي معلومة صادمة عن هذا "الدبلوماسي" لأني قابلته شخصيا :)".

وأضاف الحلواني: "الشخص يدعى صلاح عبد الحميد مصري يحمل الجنسية الهولندية، وعمل في بداية حياته في مطعم "ويتر" بهولندا، وتزوج صاحبة المطعم -مغربية الجنسية- وحصل على الجنسية الهولندية فطلقها .. واستولى على المطعم".

وتابع: "له محل إقامة في مدينة انفرس البلجيكية .. وهو لا يعمل الآن، ويحصل على إعانة بطالة، وإعانة من بلجيكا باعتباره (غير قادر علب العمل) تقدر تقريبا 2000 يورو شهريا".

وأوضح أن صلاح أنشأ حسابا له على "فيسبوك"، وادعى فيه أنه يعمل مستشارا في الاتحاد الأوروبي، ثم بدأ بنشر صوره أمام البرلمان الأوروبي، وداخل أروقته (المسموح بزيارتها للعامة)، ثم بدأ في الاتصال بصحف ووسائل إعلام مصرية، وأدلى معهم بتصريحات باعتباره محللا سياسيا.






ولفت الحلواني إلى أن صلاح كان مؤيدا للإخوان بشكل مريب، وقت توليهم السلطة، ونشر صورته وقتها مع الرئيس محمد مرسي، وكان معارضا جدا لتحركات 30 يونيو في بروكسل.




لكن بعد وصول السيسي للحكم تغير وضعه -بحسب الحلواني-، وسافر للقاهرة، وأصبح ضيفا دائما على القنوات الفضائية باعتباره مستشارا اقتصاديا.










كما تداول رواد مواقع التواصل صورا لنفس الشخص مع القيادي المفصول من حركة فتح.




إلى جانب ذلك تنصلت الخارجية المصرية من أي علاقة تربطها بالشخص الذي هتف في مبنى اليونسكو أمس الجمعة "تسقط قطر وتحيا فرنسا"، بعد ردود الفعل الغاضبة والمستهجنة لسلوك ما يعتقد أنه تابع للدبلوماسية المصرية.

وحاول المتحدث باسم الخارجية المستشار أحمد أبو زيد، الابتعاد عن واقعة الفضيحة بتحميل قناة الجزيرة مسؤولية إثارة الحدث حين قال: "قناة الجزيرة القطرية ما تزال تتفنن في التضليل ونشر الأكاذيب". 

وكتب أبو زيد عبر حسابه على "تويتر"، السبت: "الفيديو الذي تم إذاعته ليس لدبلوماسي مصري أو أي عضو في بعثة مصر باليونسكو". 


من جهته قال السفير علي زينل مندوب قطر الدائم لدى اليونسكو في لقاء قصير على قناة الجزيرة، مساء السبت 13 تشرين الأول / أكتوبر 2017، تعليقا على الحادثة: "تحيا مصر وتحيا قطر وتحيا كل الدول العربية".

واعتبر زينل أن ما ورد على لسان الدبلوماسي المصري تصرف فردي لا يُقاس عليه، وقال إن الشعوب العربية ستبقى محبة لبعضها، وأن عليها ألا تقع في فخ الكراهية حتى لو اختلف الساسة مع بعضهم.






التعليقات (2)
عربي
السبت، 21-10-2017 12:36 ص
المجانين كتير . ،والمنافقين اكثر
مراقب من بعيد
الأحد، 15-10-2017 12:14 ص
هناك بعض الطفيليات لا تعيش الا في المستنقعات العفنة وهدا واحد منهم